أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
697
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
أبا « 1 » العذافر شاعر من شعراء الدولة الهاشميّة ، وهو الذي يقول في خزيمة بن خازم : خزيمة خير بنى خازم * وخازم خير بنى دارم ودارم خير تميم وما * مثال تميم بنو آدم ! ولعل الذي ذكره أبو علىّ شاعر غامر لم يبلغنا ذكره . وقوله : فلا وأبيها ردّ لقوله قبل هذا : أثيبى صدى لو تعلمين سقيته * سقتك غمامات لهنّ دبيب وقد حمله قوم على أن لا صلة ، والقول الأوّل خير . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 64 ، 62 ) للشمّاخ : رعى بأرض الوسمىّ حتى كأنما * يرى بسفى البهمى أخلّة ملهج « 2 » ع وقبله : كأنّى كسوت الرحل أحقب قارحا * من اللاء ما بين الجناب فيأجج / رعى بأرض الوسمىّ . والجناب : أرض كلب . ويأجج : جبل هناك . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 65 ، 63 ) لكثيّر قصيدة « 3 » فسّرها ، وفيها : لعزّة إذ يحتلّ بالخيف أهلها * فأوحش منها الخيف بعد حلول لعزّة : مردود على قوله قبل هذا : لعزّة عير آذنت برحيل وقال ابن السكّيت في أبيات المعاني أراد يا لعزّة ! على معنى التعجّب ، فحذف يا ، وذلك غير جائز عند البصريين . وهي
--> - رأيت الجهشيارى 237 ذكره وسماه أبا العذافر ورد بن سعد العمّىّ كما هنا وكان من الطارئين على باب الفضل بن يحيى . ونقل أبو بكر ابن داود في الزهرة 222 أبياتا للورد بن الورد العجلي لا توجد في الأمالي ثم في ص 225 أنشد أربعة أبيات وهي الأولى مما عند القالى وعزاها كأبى علىّ للورد بن الورد الجعدىّ وهو الوقّاف . ولهم شاعر آخر يدعى الورد بن الورد العبسي الزهرة 225 . ويأتي خزيمة في الذيل 72 ، 70 ( 1 ) الأصلان أبو . ( 2 ) د 14 والكامل 86 ول ( لهج ) ، وانظر للآتي المعجمين ( يأجج ) . ( 3 ) غ 4 / 57 العيني 3 / 403 و 2 / 249 وابن الشجري 154 والسيوطي 198 ، وقد طبع تمام الكلمة بآخر ديوان كثيّر وفي Escorial studien في 47 بيتا .